اليوم أثناء ردي على ترحيب بو أ حمد لعودتي للمنتدى .. كتبت له ((عسى العود أحمد )).
ثم قلت في نفسي لماذا لا أكتب عنها ..كلمةٌ تقال كثير ..ولكن القليل قد عرف مغزاها .. ولماذا قيلت ..
تذكرت قصةٍ كنت قد قرأتها سابقاٍ .. ويكون أغلبكم قد قرآها أيضاً ..
أضعها هنا بين يديكم مرةٌ أخري ليس للتكرار ... وأنما للعضةِ والعبرةِ التي تحمل في طياتها ..
فكلما قرتها أحسست بفيض ٍ من المشاعر ِ يزلزل كياني .. شعورٍ غريب لا يُفسر .. وأجد عيوني لا تمسك مدامعها .
هكذا الأنسان تقلبهُ المقادير .. فقلب ُأبن أدم بين كفي الرحمان يقلبه كيفما يشاء ..
نسأل الله أن يثبتا في على طاعتة في الدنيا والأخرة ... آمين يارب العالمين ...
وإليكم قصة (( عسى العود أحمد ))
بسم الله نبدأ
روي أن رجلأ يعرف بدينار العيار كانت له والدة تعظه ولايتعظ فمر في بعض الأيام
بمقبرة كثيرة العظام فاخذ منها عظما نخرا فانفت في يده ، ففكر في نفسه ، وقال لنفسه : ويحك ! كأني بك غدا قد صارعظمك هكذا رفاتا والجسم ترابا، وأنا اليوم أقدم على المعاصي ، فندم وعزم على التوبة، ورفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي! إليك ألقيت مقاليد أمري ، فاقبلني وارحمني . ثم مضى نحو أمه متغير اللون ، فقال : يا أماه ! مايصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده ؟ فقالت . يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يده وقدمه. فقال : أريد جبة من صوف وأقراصا من شعير، وتفعلين بي كما يفعل بالابق ، لعل مولاي يرئ ذلي فيرحمني ، ففعلت ماطلب . فكان إذا جنه الليل أخذ في البكاء والعويل ، ويقول لنفسه : ويحك يادينار! ألك قوة على النار؟ كيف تعرضت لغضب الجبار؟ وكذلك إلى الصباح ، فقالت له أمه في بعض الليالي : ارفق بنفسك ، فقال . دعيني أتعب قليلا لعلي أستريح طويلا يا أمي ! إن لي موقفا طويلا بين يدي رب جليل ، ولا أدري أيؤمر بي إلى الظل الظليل ، أو إلى شر مقيل ! إني أخاف عناء لا راحـة بعده ، وتوبيخا لا عفو معه ، قالت : فاسترح قليلا، فقال : الراحة أطلب ؟ أتضمنين لي الخلاص ؟ قالت : فمن يضمنه لي ؟ قال : فدعيني وما أنا عليه ! كأنك يا أماه غدا بالخلائق يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار! فمرت به في بعض الليالي في قرأءته ( فوربك لنسألنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون ). سورة الحجر، الايتان . ففكر فيها، وبكى وجعل يضطرب كالحية حتى خرمغشيا عليه ، فجاءت أمه إليه ونادته ، فلم يجبها، فقالت : قرة عيني ! أين الملتقى؟ فقال بصوت ضعيف : إن لم تجدييني في عرصة القيامة فاسألي مالكا عني ( مالكا خازن النار )
.ثم شهق شهقة مات فيها. فجهزته وغسلته ، وخرجت تنادي : أيها الناس ! هلموا إلى الصلاة على قتيل النار! فجاء الناس فلم ير أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم.
منقول: من كتاب التائبون الى الله
للشيخ/ ابراهيم بن عبدالله الحازمي
تغمرنا السعادة حين نرى معارض الكتب وهي تتألق بإقبال واسع من كافة أفراد المجتمع ومن كافة المستويات الثقافية والعلمية. ومما يساهم في تعزيز هذه الثقافة الحميدة، وتقريب أفراد المجتمع من عالم الكتاب الواسع، وتربية النشء على هذا النسق، أن تلك المعارض وجدت لتظل ركيزة أساسية في بناء الأفراد ونهضة الوطن. وباعتبارنا أمة (اقرأ)؛ لا بد أن نقرأ، فالقراءة تنمي شخصية الفرد منذ الصغر، وتسهم في بناء هويته الثقافية بثقة واقتدار.
إن تنمية ثقافة القراءة لا تتوقف فقط على الدور المحدد للمدرسة، بل هي مسؤولية ممتدة تشمل البيت كذلك، اليوم نجد أن كثيراً من الأسر تركز اهتمامها على شراء أشهى أصناف الطعام والشراب، وأفخم السيارات، وأحدث الموبايلات، وتحرص على متابعة الجديد في عالم الموضة والأناقة، وفي المقابل لا تكترث إطلاقاً لاقتناء كتاب أو توفير مكتبة في البيت، الأمر الذي ينعكس سلباً حتماً على شخصية الطفل منذ الصغر.
والذي ستجده يفتقد للنموذج الذي يمكن أن يحاكيه في بقية مراحل حياته، وحتى عندما يذهب الطفل إلى المدرسة، نجده لا يتعامل مع الكتاب بشيء من المتعة، بل ينظر إليه على أنه عدو، فالمطلوب من التلميذ النجاح في مرحلة، ثم تجاوز الكتاب أو إلقائه في سلة المهملات للأسف.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا: أين دور البيت والمدرسة في ترغيب الطفل على القراءة؟ وكيف نجعل القراءة وحب اقتناء الكتب عملية جاذبة تستهوي الصغار؟ وأود أن أذكر هنا: أنني لا يمكن أن أنسى دور معلمي في السبعينات عندما كنت طفلاً بالصف الأول الابتدائي، وهو يوجهنا لاقتناء كتاب آنذاك، اسمه (زرع وحصد) وهو يحوي كافة الحروف والجمل، ويمكن له أن يساعد في علاج عيوب القراءة والكتابة. فكم كان معلمنا يتحامل على نفسه حين يبادر بتدريسنا هذا الكتاب في حصص الاحتياط أو بعد نهاية اليوم الدراسي.. مجرد موقف يستحق الذكر علَّنا نتخذه حافزاً فنبادر في حب القراءة.
آن الأوان أن نزرع بذور العلم والمعرفة من خلال الحث على القراءة، والحض على اقتناء الكتب، والتدقيق الشديد في مناهج الدراسة التأسيسية، وعلى معلميها، وآن الأوان أيضاً أن نعيد الحياة إلى مكتباتنا المهجورة، وأن ننظم حصص اللغة العربية وفق آلية محددة ومنهجية دقيقة بعيداً عن الشكليات الفارغة التي لا تفرز إلا أفراداً لا يجيدون القراءة، ولا حب الكتاب، فالسؤال القديم الجديد لا يزال وحيداً: متى نعيد للكتاب (المدرسي أو الخارجي) هيبته التي يستحق؟
أول كلمات أكتبها والدموع تنهال من عيني وقلبي يملئه الحزن بعد معرفتي بخبر وفاة
والدي / حسيني إبراهيم محمد المهم
في يوم السبت غرة رجب 1434هـ - 2013/5/11م ، ولا أملك إلا أن أقول ( إنا لله وإنا إليه راجعون) ،ورحمك الله ياوالدي وأسكنك فسيح جناته .وألهمنا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وادعو كل الأحباب في الله الدعاء له بالرحمة والمغفرة - وجزاكم الله كل خير .
في يوم النكبة سأتناسى الألم، وأذكر الحلم، سأكتب عن تلك الليلة الحالمة بالحرية ،
حين أودعت روحي لبارئها واذ بحلم يكسر كل القيود ، ويزيدني يقيناً بأن حقّنا سيعود ..،
ليت كل الليالي كتلك الليلة !
،
,
علت تكبيرات النصر بلادي ، رفرت حمامات السلام ، مودعة دخان الألم ورصاصات الغدر !
علت لتكون حرة بيضاء لا يشوبها مزيد من التعب ، وكأنها في جنة ، ! .. جنة الأرض .
أو لعل تلك الوجوه المستنيرة تحكي فرحة النصر ، لا تنطق سوى بالتكبير ، يعلو ويعلو .. وكأنه لغة الخطاب ، كلنا يفهم الآخر..،
رايات المجد عرجت للسماء ، معلنة بداية عصر جديد ، قديم !
باحات الطريق مسورة بالحجر القدسي الفاخر ، والوجهة ،، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ،،
هنا لا مكان لمن كانوا يحاولون اختلاق دولتهم عنفاً وعدوانا .. لا مكان للغربان هنا ، هنا البياض وفقط ، هنا اطالة السجود لكل من شرع وجهه لبيت الله المقدس.
هنا نحن و الأمجاد ، رفقة نتلو الذكريات ، ونبتسم للواقع المزين براية ” لا إله إلا الله ”
لوحة الدبابة التي يقف أمامها طفل يرشقها بحجارته ، باتت من رسمات التاريخ ،
أما هنا فأنامل الأطفال رسمت تضاريس الوطن كل الوطن ، وعلى كل لوحة حمامة بيضاء ، عادت ، لتستقر فلا منغصات تجبرها على الهجرة بعد الآن !
هنا الشمس تعكس ألوان علم واحد ، هنا مراسم تدفن الذل لينتهي إلى لأبد ، هنا لم تعد الهوية حكراً على أحد !
هنا نفتح بوابات الوطن بل بوابة القلب الحبيس في زنزانة الألم،
آن للأمل الذي كنت أخبأه كل ليلة تحت وسادة
بشرى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن يرى النور .. !
كلمات مهداة من القلب إلى القلب مع خالص الإعتذار للحاجه أم سليم في ( حق يأبى النسيان )
عجز قلمي عن الكتابة اكثر من هذه الكلمات يا أم سليم فالجرح غائر وعميق .
أيها الناطقون بالضاد
أو بغيرها من الحروف التي تبحث عن أهلها
من البحر إلى البحر ومن الجرح إلى الجرح
كل سنة وأنتم سالمون
وشرفكم الرفيع سالم من الأذى
وأطفالكم يغنون على مد الساحات
بلاد العرب أوطاني
فتحت خفق الرايات التي تملأ عين الشمس
وملايين الجسور التي لا تكفي للوصول إلى حضن القمر
لا أقل من يافطة صغيرة وحدها تعبر عن الهم العربي الذي يكبر
يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة
فادعوا إلى الوليمة الذئاب
وليسمعكم زرياب الأمريكي أحدث عزف منفرد على جماجم أطفالنا و أطفالكم
وعلى متواليات الرياضيات وعلى صوت أجراس بيت لحم ومآذن القدس الحزينة
ولكن قبلها اطلقوا أطفالكم ليغنوا على مد الساحات
بلاد العرب اوطاني ،
مقطع من قصيدة الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي قبل 5 سنوات أنا أضفت الخمس في بداية القصيدة من عندي :
خمس و ستون عاماً ومابكم خجــلٌ** الموت فينا وفيكم الفزعُ
أخزاكم الله في الغزاة فما ** رأى الورى مثلكم ولاسمعوا حين الشعوب انتقت أعاديها ** لم نشهد القرعة التي اقترعوا لستم بأكفائنا لنكرهكم ** وفي عَداء الوضيع ما يضعُ
الحمد لله ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، لطالما أحببت أن أحاور شاعر من الشعراء , وأضع رداً شعرياً عليه من تأليفي وهنا أدعو أخواني وأخواتي أن يثيروا قريحتهم الشعرية ويكتبوا محاورتهم مع شعراءهم المفضلين كما فعلت في هذه الأبيات حتى لو كانت بأسلوب فكاهي أو شخبطات : هذه القصيدة لأبي فراس الحمداني :
الفرحةُ لا تسعني فاليوم أدخلت إلى حلقة تحفيظ القرآن عند المطوعة مع أخواتي وباقي عيال الفريج ,فبعد إلحاحي المستمر على والدي وافق على ذهابي ..قامت أمي بتمشيطي وأحكمت وضع الحجاب المثلث والذي كان بالون الأصفر الفاقع وورودهُ الوردية , حملت على كتفي حقيبة صغيره مصنوعة من القماش الأخضر ولها أحزمة صغيرة لربطها عند وضع (الجزو)أجزاء من القرآن كل جزء بمفردة حتى لا يقع من الحقيبة . عاشه : أتأخرنا ورآنا درب طويل لين نوصل ..وأنتي جالسه تعدلين . .....: اليوم بشوف ربيعاتي عند المطوعه ..تبينهم يضحكون عليه .. عاشه : أنا طالعه ويا مريم أذا خلصتي ألحقينا .. .....: إلا.. إلا خلصت ..صبرونيه.. لحقت بهم وأخذنا في المشي وشمس العصر تسطع بأشعتها في أعيننا . أحسست بفرحة حقيقية في قلبي لا أعلم لما , ولكنة شعور لا يوصف , فهل هو لأني سأحفظ القران الكريم أم أنني قد كبرت لأذهب إلى حلقة التحفيظ عند المطوعة .. على العموم كلن له حلاوته وفرحته .. وصلنا عند بيت المطوعة وأذا باعيال الفريج كل واحد ينسل من سكه ويتجمعون عند باب البيت إلى أن تفتح لهم , شفت ميثوه وباقي البنات واقفين رحت لهم ركض ووضعت يدي على عيني ميثوه وأنا أحذر البنات بعيني حتى لا يقولوا لها أسمي .ميثوه : والله عرفتج من عطرج ..ما حد يسّبح ببوطيره غيرج .. .......: حشى قطوه تشم من بعيد .. ميثوه : تعالي أجلسي حذايه ( جنبي ) عشان أسمع لج وتسمعين لي .. .......: أن شاء الله تم .. أيييي أيييي ولم أكمل كلامي بعد وإذا بباب البيت يفتح وبرجل ثقيلة تدوس على قدمي نتيجة تدافع الفريخات ( الأولاد ) للدخول أولاً إلى بيت المطوعة ( محد عافس الدنيا ألا هم ) وإذا بضحكاته تتعالى وهويلتفت ألى الخلف وينظر لي نظرة استهزاء . أطلت علينا أمرآة صغيرة الجسم ناحلة العود تبلغ الخمسين من العمر سمراء البشرة , تلبس البرقع وتضع شيله طويلة تلتف بها و تحمل بيدها عصاً ( خيزرانه ) . المطوعه : هالله , هاالله ..ياعيال كسرتوا الباب . كان البيت عبارة عن حوش ضيق عليه مظلة من سعف النخل وفرشت تحته حصائر, وأمامه تقع المخازن ( الغرف ) بيت عتيق جدرانه متشققة ومصبوغة بالون الأبيض اما الأبواب والنوافذ فبالون الأزرق السماوي . ......: حسبي الله عليك يا بتمبه .. عفص ( سحق ) رجولي ..ول عليه . لم أستطع المشي جيداً بسبب الألم .. وأخذت أعرج عليها حتى وصلت بالقرب من ميثوه , والتي كانت قد حجزت لي مكان بالقرب منها .. ميثوه : وينج تأخرتِ بغو( أرادوا ) يجلسون مكانج . ........: ما شفتيه بتمبه يوم داس على رجولي كنه ثور و يدبج ( يدك )، لكن وين بيروح مني . امتدت حلقة التحفيظ ساعة كاملة , المطوعة تقرأ ونحن نردد وراءها حتى أتممنا حفظ السورة .. وبعد مده شممت ريحه فطيسه ( كريهة ) لا أعلم من اين تأتي . ......: ميثوة تشمين ها ألريحه . ميثوه : هيه .. حاسة أني بزووع ( برجع ) منها . اليوم التالي كانت الرائحة الكريهة قويه جداً .. .......: مطوعة في ريحه خيوسه ( كريهة ) تهب علينا .. المطوعة : والله من كم يوم وأنا أشمها .. حتى مب جادره ( قادرة ) اجلس في الحوي . وبعد مده وأنا جالسة أقرأ من الجزو( الجزء ) أحسست بشي
يتساقط علي رأسي فنظرت جيداً فأ به دود صغير يتحرك ..أحسست بقشعريرة في جسمي قد كدت أرجع ما في جوفي فقفزت من مكاني بسرعة ونفضت ثيابي , تلفت حولي ولم اجد ألا القليل من الأولاد الذين جلسوا ليتمُ الحفظ ولم ينتبه ألي احد .. تغافلت المطوعة وغيرت مكاني , وبعد مده استأذنت للذهاب إلى (الأدب ) الحمام وأنتو بكرامه , فأذنت لي . مشيت حتى أصبحت في محاذاة الجدار الخلفي وتسلقت الجدار وأنا اتكئ على الشجرة القريبة منه حتى وصلت إلى الأعلى ألى سقف المخزن فقفزت فوقه ونظرت ألى سقف العريش حيث كنت أجلس فأذا بي أرى جثت قط نافق قد بدأ يتحلل , كان منظراً مقززاً , أذا هذا هو سبب الرائحة الكريهة و الدود المتساقط ( لكن أذا عرف السبب بطل العجب ) وأنا أنزل من فوق خطرت لي فكرة .. وسأنفذها بالتأكيد .. وفي اليوم التالي الذي هو يوم الخميس أتيت إلى بيت المطوعة من وقت وأذا بالمطوعة واقفة أمام باب البيت وتمد يدها للداخلين لوضع( الخميسية ) وهي أجرة أسبوع كامل من التحفيظ , أعطتها عاشه نص ربيه , وكيس يحتوي على سمكتين من صيد اليوم على ما يقول الوالد ( رحمه الله ) المطوعة : جزاه الله ألف خير..بو محمد ..سلمي لي عليه يا بنيتي. عاشه : يوصل , أن شاء الله .. أما أنا فدخلت مسرعة وقمت بتبديل الأماكن التي كنا فيها بمكان أخر و حتى يجلس بتمبه في مكاني السابق , حضرت ميثوه وأجلستها إلى جانبي وانتظرت قدومه حتى رأيته يتقدم وهو يلتفت ليجد أن المكان كله محجوز ألا مكان واحد فجلس فيه وهو ينظر إلى بطرف عينيه وكأنه يتوجس من أمر ما فهو يعرفني حق المعرفة فأنا لا يضيع لي حق ( وكأن قلبه حاس ) تعالت الأصوات وهي تردد وراء المطوعة الآيات وبينما أنشغل الجميع قمت من مكاني حتى وصلت إلى عصا طويلة من جريد النخل كانت مركونة في طرف الحوش فأخذتها ورفعتها إلى أعلى حتي وصلت بها إلى سقف العريش فوكزته حتى عملت فجوة فيه لتتساقط الديدان وبقايا القط على من كان يجلس بالأسفل ولم يكن ألا بتمبه الذي قفز صارخاً ينفض ثوبه مما سقط عليه وهو يتوعد بتمبه :الله ياخذج ..الله ياخذج (يا حماره القايله )يخوفون بها الأطفال ألي يطلعون من البيت في عز الظهر. ......: ألله ياخذك أنته .. بعدك ما عرفت منو أنا ..أنا بنت خليفه .......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعادت بنت الكرام ، بعد غيبة طويلة ، وهي تحمل معها ما قد يسركم .
شاركت مؤخراً في أحدى المسابقات التي أقيمت على مستوى منطقتنا التعليمية
( عجمان ) وهي مسابقة القصة القصيرة .
وقد نلت بفضل قصتي التي شاركت بها المرتب الثاني 2 على مستوى منطقتنا .
أصبح من الضروري الآن الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلمين، وذلك لتزويدهم بالخبرات والارتقاء بمستواهم التعليمي والمهني وبما يخدم الطلاب ويلبي احتياجات المجتمع، ففي ظل ثورة المعلومات والتقنيات الحديثة لم نعد بحاجة لمعلم تقليدي يؤدي عمله بصورة روتينية مملة تنفّر الطلاب والقائمين على العملية التعليمية ومعتمداً على المعرفة التي اكتسبها في دراسته قبل التخرج الجامعي فقط، بل نحن بحاجة لمعلم يطوّر طاقاته وقدراته وفق الاتجاهات الحديثة ويكون منتجاً مهنياً فاعلاً للمعرفة، ولعل هذا لا يتأتى إلا من خلال التنمية المهنية التي تعني اتباع المعلم الطرق والأساليب المنهجية الهادفة التي يتعلم من خلالها المهارات وطرق التدريس الفاعلة التي تمكّنه من تحقيق نواتج تعليمية تظهر في سلوك طلابه .
ومن المؤسف حقاً أن أذكر هنا حالة السخرية التي مررت بها من قبل زملائي في العام 2001 عندما أتيت للعمل في دولة الإمارات معاراً من دولتي معلماً لعلم النفس، وأنا أحمل حقيبة مملوءة بالكتب والمراجع العلمية في مجال تخصصي، ولم أهتم بنظرتهم واهتماماتهم البيولوجية بل سعيت نحو تطوير قدراتي ومهاراتي سواء من حيث القراءة أو متابعة الدورات سواء المجانية أم غير المجانية التي أفادتني كثيراً في التواصل الفعّال مع طلابي والعاملين في الميدان التربوي، ومن العجيب فعلاً أن نجد أغلبية المعلمين لا يعيرون تلك الدورات اهتماماً، بل لا يوجهون طلابهم للتزود بالمعلومات من مصادرها المختلفة بجانب كتبهم المدرسية ويكتفون فقط بتقديم المحتوى الدراسي لهم من دون رغبة صادقة منهم لتنمية تفكيرهم الإبداعي عبر وسائل التواصل المتنوعة مما يختزل عملية التعليم والتعلم في مدخلات ومخرجات، كما يقول أصحاب النظرية السلوكية من دون إعمال للعقل الإنساني، وبالتالي يغيب ظهور المواهب والمبدعين . لقد آن أوان تقديم دورات للميدان التربوي، بعيداً عن الدورات التي يقدمها بعض الأفراد التي تقتصر على اختيار بعض العناوين الرنانة وعرضها بطريقة القراءة المملة عبر جهاز الحاسوب “بوربوينت” من دون ملامستها بصدق للواقع التعليمي المتطور والمتجدد الذي نعيشه الآن، وجميل أن التربية والتعليم حرصت على وقت المعلمين والطلاب وعدم إرباك للجدول المدرسي الصباحي أثناء الدوام الرسمي للمدرسة الذي كان يزهق في السابق من خلال دورات واجتماعات بعضها خالي المضمون والهدف بل أصبحت الآن تزود المدارس بموضوعات هادفة ومفيدة، وقد أسعدني إنشاء مركز للتدريب داخل جدران مدرستنا والتعرف إلى احتياجات المعلمين وتقديم الدعم المناسب لهم بما يخدم الطلاب والعملية التعليمية، وهذا مؤشر إلى أن خير العقول الإماراتية الواعدة تسعى دوماً نحو مزيد من التفرد والاتقان لمصلحة التنمية المهنية وتجويد العمل والارتقاء و للسير على دروب التميز والإبداع لتظل دولة الإمارات دوماً واحة حب وازدهار وعطاء
محمد حسيني المهم
المقال منشور بجريدة الخليج (رسالة اليوم) الصفحة الــ15 بتاريخ الجمعة
2013/5/10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين إخواني الكرام حياكم الله وحفظكم الله حيث ما كنتم أنا إلى الأن متعجب من بعض الشباب الذين ضيعوا أعمارهم في (المقاهي )!! يا ترى شو السبب الذي جعلهم يعتكفون فيها ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً يعني داخل المقهى مندس يخاف الناس يكشفون أمره وما يخاف ربه الذي يعلم سرهم ونجواهم والذي خارج المقهى يتفاخر بأنه يشرب الشيشه!! مسكين والله كثير ما سمعنا وراينا أناس رحلوا من هذه الدنيا بسبب الدخان تسمع فلان اصابه سرطان في رقبته نسأل الله أن يحفظ الجميع من كل شر راجع نفسك أخي الكريم
يامن بدنياه انشغل .. وغره طول الامل الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل
يا أخي الفاضل الوقت رأس مالك لأن عمرك الذي قدره الله لك أراد أن تنال به عز الدنيا ونعيم الآخرة فإذا ضيعته ضاعت حقيقة دنياك وسلبت آخرتك ولا خسارة على العبد أعظم من ضياع وقته قال تعالى : (( يوم يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي ))
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك وحياتك قبل موتك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك )
هذي الحياةُ وإن تطاول عمرها وكذا الزمان توقُّفٌ وترجُّلُ ودوام أحوال الزمان خديعة والمرء يرغب في السرور ويأملُ لكنه وهمٌ كبيرٌ ضائعٌ والهمُّ يفتك بالقلوب ويقتلُ والمرءُ يطمع في الحياة لعله يحيى سعيداً في الحياة ويرفُلُ يسعى حثيثاً علَّه يجد الهنا وكأنه لشقائه يتعجَّلُ عجباً لمن رام الحياة هنيئةً كلَّفْت قلبك فوق ما يتحمَّلُ
أخي العزيز ( الوقت من ذهب ) كيف تحافظ على وقتك أول شئ المحافظة على الصلاة وهي أساس السعادة بعد التوحيد وايضاً من المحافظة على الوقت قراءة القرآن وبعدها تأتي الأمور الأخرى قضاء حوائج أهلك يعني والدك محتاج شئ والدتك أختك زوجتك ما تقصر وياهم في شئ وايضاً الجلوس مع الصالحين تستفاد منهم الخير أما ( المقاهي ) ما بتستفيد غير الأثام وايضاً تجلس مع والدك والدتك أخواتك وزوجتك وأبناءك تجتمعون على خير اسأل الله تعالى أن يجمعكم في جنات النعيم وايضاً تفقد الفقراء والمساكين لوا كل شهر تجمع من عندك ومن عند أهلك دراهم وبعدها تذهب مكان تجمع أطفال الفقراء وتوزع عليهم شوف بعدها والله بتحس في سعادة شوف بهذه الطريقة كسبت وقت أحسن من الجلوس في ( المقاهي ) عندك كثير من أبواب الخير تستطيع فعلها لكي لا يذهب عمرك وأنت لم تفعل خيراً قط
وأخيراً اذكر أصحاب ( المقاهي ) بتقوى الله تعالى وأن يستبدلوا هذه الأماكن بالمطاعم وغيرها من التجارة النافعة للمسلمين لأن هذه ( المقاهي ) ستكون وباء على أصحابها ووزر يوم القيامة