آخر إهداء - كتبت بواسطة: الذيب اليافعي - الثلاثاء, 03 مارس 2009 22:30
يجزيكم الله الف خير يالغالين
آخر الأخبار
الإعلانات
نرحب بالجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

نرحب بجميع الأعضاء مع افتتاح الصفحة الرئيسية للشبكة

 

آملين أن تستفيدوا وتستمتعوا

 

تحياتي


بواسطة ابن المبارك, الجمعة, 02 يناير 2009 10:31 التعليقات(2), قراءة التفاصيل
 
Boardnews
منبر بأقلامناااا
- المعطي الوآفي .


مسآء الخير بعد غيبةة طويلة
عقب سنين ردينآ لها المنتدى
لي مسجله فيه من سنة 2009



ردينآ لكم بقصيدة يديده ، أكن بها كل المشآعر الصآدقة لي تحتويني ..

و ما بنظول عليكم و بنبدآ :



ما أحنا لي نطلب المودة و المحبة
و لا نتقمص دور المعطي آلوافي


آنته لي قصدته في كل كلمة
نعطي ما يسرك و لا نبآلي


شوف لي في جدوآ رحآلك حجة
ياللي تهنآلك حياتك من دون سالي


آنهبت من عيني الأمان بكل شدة
لا حلك الله أرجع و لا تجآفي


و سوآلم .

بواسطة [ آلوفآآ طبعي ], الجمعة, 20 يونيو 2014 21:29 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
مفهوم الجمال...



مفهوم الجمال...

الجمال... كلمة تدل على محتواها... وكل ما يأسر العين و يلفت الانتباه و يأخذ الألباب و ما هو بالتأكيد مميز

و له مساحة شاسعة من الأذواق المتعددة و المختلفة المعايير... بالنسبة لكل شخص من زاوية معيّنة


فمثلا...

عند الدخول إلى واحة خضراء ذات ينابيع وعيون... محيطها رمال الصحراء الحارقة المترامية الأطراف...

فالخطوة الأولى التي تضع قدمك بها في هذه الواحة... تنقلك إلى اللذة من بعد العناء... والراحة من بعد الشقاء...

سبحان الله... هي خطوة... نقلتك من الشمس الحارقة إلى الظلال الوارفة...

وهذه الخطوة تكون في قمّة الجمال... فهي نقطة مفصليّة...

و كثيرة هي الخطوات الجميلة... التي تأخذك إلى الغوص في ملكوت السماء...

مع كل تسبيحة أو تهليلة أو مسح دمعة أو إماطة أذى أو أمر بمعروف أو نهي عن المنكر...

فكم من محروم قيّد مفهوم الجمال... ب ملذّات الدنيا...

ولم يلتفت إلى راحة النفس وسكينتها وملذّاتها الحقيقية...

يهرب بنفسه التائهة من درب إلى درب... ومن ضنك إلى ضنك... دون رفيق يواسيه في غربة نفسه...

مسكين من لم يكن زاده الذكر و الاستغفار... وغادر هذه الدنيا بقليل عمل... ومن لم يكن رفيقه الأنس بالله...
فهنا الجمال

مسكين من ترك جمال يوسف وسن عيسى وطول آدم... عليهم السلام...
فهنا الجمال

مسكين من ترك جنّة بلا تعب من غير نصب ولا وصب...
فهنا الجمال

ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب






بواسطة ahmed_elia, الأثنين, 26 مايو 2014 16:02 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
بعد غياب طويل


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بعد غياب طويل جدا علي المنتدي
اذا كان في حد منكم يتذكرني

انا اخر مره كنت موجود فيها بالمنتدي كانت ب 5/2012
وما دخلته تاني لاني سافرت مصر اكمل دراستي بالجامعه
والحمد لله دخلت كليه التربيه يعني بصير معلم
بس حبيت اقولكم اني اشتقتلكم كلكم
والله كنتوا احسن ناس عرفتها
وحبيت اوصل سلامي ل

ام عبد العزيز
شمس الاصيل
شمعه امل
نواف المرزوقي
عائشه راشد
اسيره الحب
ام خليفه
ابن المبارك
خالد بن كرم

الاسماء اللي ما غابت عن ذهني طول هذه المده
انشاء الله يكونوا بخير وتمام العافيه






بواسطة اسلام&, الأثنين, 26 مايو 2014 04:47 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
بعد إدمانيَ شهدكْ


بعد إدمانيَ شهدكْ





فسِّري لي كيفَ أمْسَيْتُ بعيداً عن مداركْ
وصباحي كنتُ في السُّندس نبْضاً لشعاركْ



اشْرحي لي كيف صرْتُ الآن رقْماً هامشيّاً
وأنا القائدُ يوماً كنتُ في عهد انتصاركْ



أسُكونٌ فوق هاماتِ حروفٍ تجعليني
وأنا من حرَّكَ الأحْرُفَ موْجاً في بحارِكْ



كنْتِ أقسمْتِ بأنَّ الدهرَ من دوني عذابٌ
وبأنَّ البعدَ عنّي هو تحليلُ انتحاركْ



تعجنيني بين ذرات نفاياتك حتّى
أختفي من أُفُقٍ ينسلُّ مابين المداركْ



أدُخانٌ كلَّ ما فضْتُ بواديكِ حناناً
وكأنّي كنتُ خُسْراناً بأعقاب المعاركْ



هل تناسيتِ بأنّي كنْتُ في قلبكِ نهراً
وجرى النهرُ وصار النهرُ مدّاً لانتشارك



أَوَيَهْنيكِ اختناقي في قواريركِ لمّا
تسلبينَ الحبَّ منّي بسكاكين قراركْ



حينما كُنتُ عن الحبِّ بعيداً كنتُ نسْراً
كنْتُ حُرّاً لم تداهمْني تغاريدُ سواركْ



إنّما كان استغاثاتكِ تدعوني و تتْرى
وتناغيني بدمعٍ أنْشرَ الأمن بداركْ




حسين إبراهيم الشافعي
السعودية
سيهات


بواسطة الإبراهيمي, الأحد, 23 مارس 2014 01:41 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
التواضع من الأخلاق الفاضلة الكريمة والشيم العظيمة


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين .

إخواني الكرام حياكم الله

اليوم حديثنا عن *
التواضع
*

التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس وتدعو إلى المودة والمحبة بين الناس وينشر الترابط بينهم ويمحو الحسد والبغض والكراهية

قال عليه الصلاة والسلام :
(
إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد
) رواه مسلم

إخواني الأفاضل
التواضع من الأخلاقالفاضلةالكريمةوالشيمالعظيمة التي حث عليها الإسلام ورغَّب فيها، وتمثله رسولنا وقدوتنا منهجاً عملياً في حياته .

تكفينا الآيه الكريمة
في قوله تعالى: {
ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً
}

هذا ب ختصار نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتواضعين لعظمته

بواسطة خالدالمنصوري, الأحد, 29 ديسمبر 2013 03:50 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
"أقمشة زرقاء" ..!


"أقمشة زرقاء" ..!

أقمشة زرقاء .. متمرجحة على قضبان حديد ، تتحرك بتلك النسمات التي تداعبها .. من صمت الوجع .. والألم والخيبة ..
أقمشة زرقاء .. وخلف كل قماش مرفرف الأنين حكاية صامتة .. وراء كل قماش سرير متوكأ على بصيص الأمل .. أجهزة مكسوة أطراف السرير ..
وجع وألم خلف كل قماش .. معزوفة بألحان الانتظار .. انتظار الشفاء والحياة ..
خلف كل قماش أنين .. كهرطقة وخزة إبرة في جسد متهالك ..!
أحدق بعيني في الأصحاء ، عندما يتحدثون عن الألم .. أحدق بعيني وأتساءل : يا ترى أوَجَعُهُم أوْجَع؟! أم وجع ذلك الجسد الموخوز بالإبر ؟! المذبول بتناول الحبوب ؟!
أقمشة زرقاء .. فوق بصيص أمل للنقاء ..!
صدى تلك الأوجاع تتردد في الأذن تارة بعد تارة ، ومع كل صدى يطوف خيال العيون ، بمشاهد تلك الأطفال اليانعين على الكراسي المتحركة .. بمشاهد تلك الأجهزة والأنابيب .. بمشاهدة تلك الممرضات البيض ملابسهن ..
ويطوف في الخيال وردة حمراء .. مهداة إلى الشافيين .. ودموع حارة .. المتساقطة على من خرج من هذا العالم مكفون ..!
أيها الأصحاء .. أي ألم بعد هذا تتحدثون .. وآلام الشافي تعمي العيون ..
بعيون مرهقة من تلك النوافذ ينظرون ؟!..
نظرة براءة .. نظرة أمل .. وربما خيبة ألم ..!
ينظرون إلى عالم جميل .. رائع بضحكاته المتداوية .. غير هذا العالم ذات الأنين والصرخات المتداولة ..
ينظرون ؟!!!!!
إنهم أولئك المرضى أصحاب المشافي ..
ينظرون إلى عالم بعيد عن وخزات الإبر ومرارة الأدوية ..
( إلهي .. اشف كل مريض ) ..

بواسطة طآلِبة الْمَنآر ~♡, الأحد, 08 ديسمبر 2013 22:27 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
اثنان وأربعون عاما من العطاء ،،،،،،،،،بقلم : نبيل حزين


اثنان وأربعون عاما من العطاء،،،،،،،،،،،،، مقالة بقلم : نبيل حزين
اثنان وأربعون عاما مضت ، ومازالت ذكرى الثاني من ديسمبر
تفوح وترتكز في الأذهان ومازالت آثارها ثابتة في القلوب
كثبوت الصخور في نواصي الجبال وسوف تظل الأجيال القادمة
تحتفظ بهذه الذكرى وتضمها بين جناحي الزمن ،لتستقر
في القلوب ،لتنبت إخلاصا وعملا وحبا وعطاء ووطنية خالصة
لهذه الأرض الطيبة . حقا إن دولة الإمارات العربية المتحدة
استطاعت أن تنتقل من الدائرة المحلية الضيقة إلى آفاق عربية
وعالمية متسعة بفضل قيادة صاحب السمو
الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان
وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات
وبفضل إخلاص أبنائها فارتقت من مجتمعها البسيط
إلى قمم الحضارة و التقدم والتطور وصعدت سلالم المجد ؛حتى وصلت
إلى ميادين التنافس العالمي فاستطاعت أن ترسم لنفسها
مكانة عظيمة بين الدول المتقدمة وتقود حركة الإبداع والتميز العالمي
في شتى المجالات وتحقيق الانجازات التي أبهرت العالم بأ سره
وأخر هذه الانجازات فوز دبي بإكسبو 2020 وهذا الفوز جاء نتيجة
رؤية ثاقبة وتخطيط منظم وإدارة قوية
وعزيمة لاتعرف للمستحيل طريقا
فكل ذرة من تراب هذا البلد المعطاء وكل صخرة شماء شامخة
في هذه الأرض تشهد على ما بلغته دولة الإمارات الحبيبة
من تقدم و تطور في ظل قياتها الحانية الحكيمة التي تبني
وتعلي البناء وتضع الأسس الثابته ؛ لتكوّن عمارات
و مستشفيات ومدارس وشركات ووزارات تقف شامة في كل مكان
ولا يسعني في النهاية إلا تقديم باقة من الزهور العطرة مصحوبة
بكلمات صادرة من صميم الفؤاد تحمل أجمل عبارات التهنئة
بهذه المناسبة الغالية التي تحل علينا كل عام ملكللة بالتقدير و الثناء
لهذه القيادة الرشيدة الحكيمة التي استطاعت بفضل جهودها الجبارة
أن تقود الوطن نحو التقدم و الرقي
تهنئة خاصة من القلب لمقام صاحب السمو
الشيخ/ خليفة بن زايد آل نهيان
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
وإلى مقام صاحب السمو
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي
وإلى إخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات
وإلى شعب الإمارات ، وإلى كل المقيم
دامت دولة الإمارات محراب للحب ، وواحة للأمن والسلام
بقلم :نبيل حزين




بواسطة مدرسة وادي اصفني, الأثنين, 02 ديسمبر 2013 18:41 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
القاء طفلة في الصف الثالث الابتدائي لقصيدتي في الأم



مساؤكم وصباحكم جَنَّةٌ وجُنَّة ٌ وجنونٌ بحب الأمهات وطاعة الآباء ...
" وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ " (الأحقاف، 15)




بين يدي القصيدة :-


إن أعجب الكل بقول أبي تمام وهو يقول : نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول ، فإلى أول حب وآخره في حياتنا جميعا ((الأم )) في ذكرى يومها بغض النظر عن رأي من تشاءى عن هذا اليوم أهدي أحرفي هذه باسمي واسمكم لكلِّ أمِّ داعيا أن يرحم الله موتانا منهن ويحفظ الأحياء منهن لنا ، آمين ، وأدعو نفسي وأنفسكم بأن لا تفجعوا أي أم لأي حيوان بوليدها ، فلنستثمر هذه الذكرى جميعا ، فدعونا فيها نتآخى ولنعمل بما قال عبدالحميد الكاتب : أحب أخي إذا كان صديقي ....



لي تحــت أقدامكِ الغناءِ جنــاتُ = وللقصيدةِ في عيْنَيْكِ ميـــــــــقـــاتُ


وفي محاريبِ شرياني محبَّتُـنا = قد رتـَّلتْهـــا خُــــشُوعَا ً فيْـكِ آيــــــاتُ


إذا ذكرتُكِ مِنْ روضاتِ قافيتي = تنمـو الزهورُ وتبكي لي الغمامــــــــاتُ


وتظرَفُ الروحُ من لطفٍ سما لسما = ومنكِ تصفو لنا في الدهرِ أوقاتُ


فمَن كأنتِ إذا غاليتُ في تــرف ٍ = بها ، لِيَ ارتفعت في الشأوِ رآيــــاتُ


لكِ انتمائي وميثاق الولاءِ بـــــه ِ = ولي بحضــنِــكِ يا أمّــــــــاهُ نـــيَّاتُ


سِتُّ الحبايبِ كم لي فيكِ أوردَة ٌ = وليس لي في السوى عنكِ التفاتـــاتُ


اللهُ يرضى وطــــه المصطفى عملي = وبالفخارِ تُــــغنِّي لــي حمامــــاتُ


مرحى حمامُ النقا أسْفـَرْت ِ عن خلدي = فنوحُكَ الشَجَنُ الرقراقُ إخْباتُ


يا تاجَ رأسي وهامَ المجدِ في زمني = يا منبري أنتِ للتــــاريخ ِ مشكاةُ


يا معهدَ الخُـــلُــق ِ المحـــمودِ منكِ لقد = تزيّنت بالإيا السبــعُ السماواتُ


كفى بأنَّكِ لابْن ِ الدِّيــــــــن ِ وابنَتِـهِ = أمٌّ وأخـــــــتٌ وزوجٌ ثـــمَّ جــدّاتُ


يا يومــها ترجم الأشــواقَ أغنية ً = وجدِّدِ العهدَ إنَّ العَـــهْــــــــدَ إثباتُ


وانقلْ لها ألقا ً وجدانَ عاطفتي = فكلُّ أمٍّ لأحـــــــزاني مسَــــــــــــرَّاتُ


والثمْ إذا رمتَ فخــرا ً موطئا لثرىً = وانظرْ لوجهٍ بدت منهُ البشاراتُ


واسمع مناجاتَها صبحا ً وفي أصل ٍ = فإنّها مِن دجى اللولاءِ منجــاةُ


واطبعْ على كفِّهــا إن جئتـَها قُبَلا = فكم له في الدّجى صاح ِ ابتهالاتُ


واجثُ احتراما لديها وانظمنْ ولها ً = وقل لها إنني حـــيٌّ وإنْ ماتوا


لأنها النبضُ في ظعني وفي بلدي = ولي بها خُطَبٌ والكونُ إنصـــاتُ


فليغرَق ِ البحرُ في بحري وفي صدفي = فربما فيه للإبداع ِ مرســــــاةُ


واشرح غرامي وما أشكوه من حرق ٍ = فـــفي الأمومةِ طابت قبل أبياتُ


زكاةُ شعرِيَ مدحُ الأمِّ والأبِ إنْ = إحلولكـــت فهُمــــا للــــــــنور ِ مِرآةُ


سألتُ فارْحَمْهُما – آمينَ – ربِّ كما = قد ربيانِي لتسمــــــــو فِيَّ غاياتُ


فلي بِبِرِّهِما عُمْرٌ مضى عَجَلا ً = ولمْ تحنْ فيهِ للخـــيراتِ لـــــــــــــذّاتُ



بواسطة جاسم القرطوبي, الأثنين, 02 ديسمبر 2013 12:51 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
باتت تشاطرني...


باتت تشاطرني...

في لقمة عيشي... في قرحي و فرحي... في حلّي وترحالي...


تشاطرني... همسه بهمسه... بل... لحظة بلحظة...


هي جزء منّي... بل... هي كلّي...


أقاومها وأهرب... ثم أستسلم وأنجرف...


أهرب منها إليها... هل هي قدري... ؟؟؟


زفير أنفاسها... خالط أنفاسي... فكبر صغارنا... بين أحضان حلمنا الكاديّ...


قطرة الندى تنساب من على سطح ورقة خضراء... عند بدء تنفس الصباح...


و في هذه اللحظات... يرفع التسبيح والتهليل... بمعراج الملائكة... طاوية سجلاّتها... بخيره وشرّه...


لحظات العمر تنساب... كما تنساب قطرة الندى... على ورقة الشجرة الخضراء...


سورة البقرة... ثمرة عنائها وعطائها... مع طفلتنا البكر... حفظتها عن ظهر قلب...


ذلك القلب الذي أحاطه وأحتضنه... القلب الأم... كما احتضنني في السابق...


فضخّ في عروقنا... حلاوة الطهر والعفّة... الممزوجة بالإيمان الراسخ... والهدف المنشود...


لا زلت أذكر حين سألتني... ذات يوم... ماذا ستورث أولادك... ؟؟؟


قلت : الدين الصحيح .


قالت : في زمن الجمر ؟


قلت : في هذا الزمان... الجمر... له لذّة خاصّة... كلّما زادت حرارته... أبرد علينا...


فكتاب الله جلّ جلاله وسنّة نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم... حي واحتنا في هذه الصحراء القاحلة .


قالت : كيف السبيل ؟


قلت : ألا أدلك على شيء إن فعلتيه في هذا الزمان... كنت مميزة إلى درجة الغربة...


قالت بشوق : ما ألذّ الغربة إن كانت في طاعة الله .


قلت : حددي هدفك في هذه الحياة... وأحسبي خطاك بدقّة... وإلزمي بيتك... و برّي والديك... وأحسني تبعّلك... وأبني سترا بينك وبين النار...


قالت : زدني ؟


قلت : احرصي أن تكون حصّة أولادك من الميراث... النصيب الأوفر منها... الدين الصحيح... في زمن تبدّلت فيه المفاهيم...


فالكل يربّي لكن على خطى من ؟ و إلى أين ؟ وما الهدف ؟


أكاد أجزم أن معظم الوالدين... لا يقصّرون مع أبنائهم... في أدق تفاصيل الكماليات...


تربية على الطراز الحديث... التعليم والمأكل والملبس... وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة...


لكن... الأهم... نسوه أو تناسوّه... وهو... الدين الصحيح... الإسلام الصحيح...


حيث نرى أطفالنا يبرعون في معظم مناحي الحياة... ويتنافسون فيها بولع ونهم شديدين... وبتشجيع من الوالدين...


دون التوجيه إلى الخير... !!؟؟؟


نحن بحاجة إلى طبيب مسلم ومهندس مسلم ومعلّم مسلم وتاجر وصاحب حرفة وصنعة مسلم... بقالب الإسلام الصحيح...


زوجتي الحبيبة... هذا ما ستورثين لأولادك... الإسلام في زمن الغربة





بواسطة ahmed_elia, الأربعاء, 27 نوفمبر 2013 13:26 [ قراءة التفاصيل ]
منبر بأقلامناااا
الحادث ؟ قصة الأخ اسماعيل عشا


لم يكن لزفير الشمس أن يوقظ لحظة السطوع في عينيه حين وجد نفسه بلا حراك ملقى على رمال الصحراء اللآهبة في وضح النهار ،

وحيداً متناثرة أغراضه هنا وهناك وكأن زلزالاً ضربه ومركبته فأطاح بهما تلك المسافة في خليج النار ،

أجال ببصره هنا وهناك متفقداً نفسه ينظر يميناً ويساراً بهدوء متثاقل وبصمت قاتل وأشعة الشمس الحارقة تضربه من كل ناحية ،

لأول وهلة أدرك أنه لا يستطيع تحريك نفسه من على الرمال الحارقة كان ذاك مؤشراً سلبياً ومربكاً لمعنوياته التي كان يحاول جاهداً

إسترجها بسرعة ، بيد أن الألم الذي كان يشعر به في كتفه الأيسر أقلقه كثيراً وأطاح بباقي الأمل في نفسه الحائرة ،

حاول جاهداُ تذكر ما حدث فكل ما كان يتذكره أنه كان سائقاً لمركبته في طريق العودة بهدوء ، فكيف وصل به الحال ألى ما هو عليه ؟

( يتبع إن كان لنا من العمر بقية )

بواسطة عبدالحكيم مصلح, الأحد, 27 أكتوبر 2013 12:45 [ قراءة التفاصيل ]
 

الإصدار العربى الرسمى © 2006
MKPortal M1.1.1 ©2003-2006 mkportal.it

تم إنشاء الصفحة فى 0.33176 ثانية باستخدام 11 استعلام